![]() |
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
مناسبة غزوة بدر إن الحمد لله ، نحمده ، ونستعينه ،ونستهديه ونستغفره،ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهد الله فلا مضل له،ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يعز جنده ،ويؤيد أولياءه ، فقد قال في كتابه {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الروم: 47] وقال {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ } [الصافات: 171 - 173] وعد الله ، والله لا يخلف وعده ، والمؤمن إذ يسمع وكان حقاً علينا نصر المؤمنين ؛ لابد وأن يتصور في أي ميدان يكون النصر ؟ أهو نصر المؤمن على نفسه وشيطانه ؟أم نصر المؤمن على أعدائه؟ كلمات القرآن لها إيحاءاتها ، وقلب المؤمن له استقبالاته ، وعقله له أفكاره .........
أنواع الحرام أولاً: الحرام شرعاً: وهو ما منع منه الشرع ، وعلى فاعله عقوبة. ثانيًا: الحرام عقلاً: مثل تناول ما يضر الشخص في صحته لمرضه ، مثل الحلوى على مريض السكر ، والملح على مريض الضغط. ثالثًا: الحرام طبعاً: وهو حلال ولكن تعافه نفس بعض الناس مثل الضب إن نفس تعافه. |
البحث في الموقع
|
|||
|
|
|
|||
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ توفيق سرور رحمه االله 2015 - 2026 تصميم وتطوير شركة أيزوتك |
||||