![]() |
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
مناسبة الهجرة ياجماعة المسلمين ، إن الإنسان لا يعيش بدون روحه التي أحيت مادته ، والتي عبر عنها الخالق بقوله {فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين} وقوله { فكسونا العظام لحماً ثم أنشأناه خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين}. كذلك الروح المعنوية بل إنها في ذلك أشد ، الروح المعنوية التي جاء بها خير الخلق ـ صلى الله عليه وسلم ـ والتي في سبيلها هاجر { وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا } هذه الروح القرآنية إذا انفصلت عن عمل ، إذا انفصلت عن قول ، إذا انفصلت عن عقيدة ـ أصبح العمل أو القول ميتاً ، لا خير يرجى من وراءه ، ولا ثمرة تنتج تبعاً له. إنما هي حركات لا جدوى من ورائها وهي ميتة بنص القرآن { يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} وقوله { أو من كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها}. وعجباً أن يعنى الناس بحياة الأبدان ، ويغفلون عن حياة الأرواح ، وما الإنسان إلا روح ..............
أنواع الحرام أولاً: الحرام شرعاً: وهو ما منع منه الشرع ، وعلى فاعله عقوبة. ثانيًا: الحرام عقلاً: مثل تناول ما يضر الشخص في صحته لمرضه ، مثل الحلوى على مريض السكر ، والملح على مريض الضغط. ثالثًا: الحرام طبعاً: وهو حلال ولكن تعافه نفس بعض الناس مثل الضب إن نفس تعافه. |
البحث في الموقع
|
|||
|
|
|
|||
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ توفيق سرور رحمه االله 2015 - 2026 تصميم وتطوير شركة أيزوتك |
||||