![]() |
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
مناسبة ليلة القدر يا أمة الإسلام ، أيها الصائمون لمولاكم والعامرون لبيت ربكم ، قد علمتم أن لله ـ تعالى ـ من خلقه صفايا ، وأن هذه الاصطفاءات جاءت في الأشخاص ، وجاءت في الأماكن وجاءت في الزمان ، وجاءت في الملائكة ، وجاءت في الكتب. وأن الله ـ تبارك وتعالى ـ قد خص أمة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقمة هذه الاصطفاءات، ذلك درس سمعناه منذ زمن ، وهذه قضية من قضايا الإسلام ، وقد تسألني ماذا تفيدنا هذه القضية ؟! ماذا تعطينا هذه القضية ؟! فأحمد لك سؤالك ، وأشكر لك اتجاهك ؛ لأن دينك وإسلامك لا يريد علماً مفطومًا عن واقع الحياة، لا يريد معارف معزولة عن الواقع العلمي ، وعن القضايا والمشاكل اليومية ، إنما يريد علماً يكون هادياً ، يكون مرشداً، يريد معرفة تسدد الأقوال ، وتصلح الأعمال ، وتهدي الناس إلى سواء السبيل. فإذا أردت ـ أخي المسلم ـ أن تأخذ الدرس البليغ ، وأن تتعرف على نفع هذه القضايا، فاجلس إلى إسلامك بوعي أكثر تأملاً وتدقيقاً ، وبذكر أعمق تدبراً وتحقيقاً ، فما أحوجنا في زمننا الذي نعايشه، وظروفنا التي نواكبها إلى دراسة الإسلام ، والتعرف على قضاياه بإسلوب جديد وبفكر واعٍ ؛ لتتجلى لنا هذه العظمة ، ونتعرف على روائع الجلال ونستشعر منه ما يجعل الإيمان ممتزجاً في قلوبنا ، مختلطاً بدمائنا ، نابضاً كل النبض في أقوالنا ..................
أنواع الحرام أولاً: الحرام شرعاً: وهو ما منع منه الشرع ، وعلى فاعله عقوبة. ثانيًا: الحرام عقلاً: مثل تناول ما يضر الشخص في صحته لمرضه ، مثل الحلوى على مريض السكر ، والملح على مريض الضغط. ثالثًا: الحرام طبعاً: وهو حلال ولكن تعافه نفس بعض الناس مثل الضب إن نفس تعافه. |
البحث في الموقع
|
|||
|
|
|
|||
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ توفيق سرور رحمه االله 2015 - 2026 تصميم وتطوير شركة أيزوتك |
||||