بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على سيد ولد آدم أجمعين
وعلى آله وصحبه والتابعين
وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.   وبعد...
فقد ظل هذا الموقع حلما يراود أفكار مجموعة من محبي شيخنا العلامة الراحل توفيق سرور رحمه الله، وكان ذلك منذ فترة طويلة والشيخ على قيد الحياة.
وكنت قد فاتحته رحمه الله في ذلك عدة مرات؛ كانت أولاها في عام 1999 ، وكذلك كلمته رحمه الله في تفريغ محتوى الأشرطة المسجلة من خطبه في كتاب من مجلد أو مجلدين، ولكن لم يشأ الله أن يكون من ذلك شيء وهو حي... فلما توفي في عام 2013 زادت الرغبة في ذلك، إلى أن التقت رغبتي مع رغبة نجله المحترم؛ سعادة المستشار هشام سرور...

مناسبة العشر من ذي الحجة :

الحمد لله على واسع بره ، وفيض إحسانه ، نحمده سبحانه وتعالى حمداً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه ، سبحانه سبحانه ، وما من مُسبَحٍ سواه ، لا نقنط من رحمته ، ولا نخلو من نعمته ، ولا نيأس من مغفرته.

وأشهد أن لا إله إلا الله  هو مالك الملك ، وهو العليم بالخلق ، هو البصير بخلجات نفوسهم، وحقائق أعمالهم وواقع نياتهم ، يبسط عطاءه لمن يشاء ، ويقبضه عمن يشاء ، ويختار من خلقه ما يشاء وكيف يشاء ، لا معقب لحكمه ولا راد لفضله.

وأشهد أن سيدنا وإمامنا محمداً عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه ، إمام العلماء وقدوة العاملين وأسوة المخلصين ، أقرب الناس إلى ربه وأخوفهم منه ، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ،

 وبعد فيا جماعة المسلمين ،

قبل الحديث في أي موضوع والبحث في أي فكرة ينبغي أن ننتبه لقضية واقعة وحقيقة لا نقاش فيها ! ألا وإنها انصراف الكثيرين عن فهم دينهم ، عن التعرف على إسلامهم ،

هذا المرض ، هذا الداء العضال ، هذا الفتك الشديد ، هذا الخطر المدمر انتشر وشاع وزاع، وقد يكون فيّ ولا أعرفه ! كيف ذلك ؟ ! أحياناً يكون عندي ذلك المرض وأحسبه فكراً ! أحسبه صدق رؤيا ، وهذا هو الخسران المبين { قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) } سورة الكهف.

{ أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (22) } سورة الزمر.

إخوة الإيمان ، إن لله تعالى في أيام الدهر لنفحات وعطاءات ، تقول لي : لماذا في هذه الأيام ؟ سمعت  { يخلق ما يشاء ويختار } ، أنت لا تُعلم الله أين يضع فضله ؟ وأين يوسع عطاءه؟............................

أنواع الحرام

أولاً: الحرام شرعاً: وهو ما منع منه الشرع ، وعلى فاعله عقوبة.

ثانيًا: الحرام عقلاً: مثل تناول ما يضر الشخص في صحته لمرضه ، مثل الحلوى على مريض السكر ، والملح على مريض الضغط.

ثالثًا: الحرام طبعاً: وهو حلال ولكن تعافه نفس بعض الناس مثل الضب إن نفس تعافه.

 

  

البحث في الموقع

 

 

السيرة الذاتيــة

خطب الشيـــخ

دروس التفسير

من كلمات الشيخ

مـــناســــبات

الرئيسية

مرئيات

قالوا عن الشيخ

ألبوم الصور

اتصل بنا

مواقع مهمة

موقع الشيخ الشعرواي

موقع الشيخ محمد الغزالي

موقع الشيخ عبد الله دراز

موقع الشيخ عطية صقر

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ توفيق سرور رحمه االله 2015 - 2026         تصميم وتطوير شركة أيزوتك