![]() |
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الإسراء والمعراج: يقول الشيخ توفيق سرور ـ رحمه الله ـ: إن هناك أياماً وأمكنةً جعلها اللهُ ـ تبارك وتعالى ـ أوعيةً لأحداثٍ جسامٍ، ووقائعَ مهمةٍ ، هذه الأيامُ وتلك الأماكنُ حين تُذكر، ويقرعُ ذكرُها سمعَ المؤمنِ؛ تهزُ كيانَه، وتخاطبُ وجدانَه، وتثيرُ كوامنَ نفسِه، وتجعلُه يتفاعلُ مع ما يسمع ؛ لأن العاقلَ الحساسَ ليس جماداً ولا مواتاً. وإذ أقولُ ليس جماداً ولا مواتاً، والجمادُ ميتٌ، وإنما موتُ الجمادِ غيرُ موتِ الإنسانِ، موتُ الجمادِ طبيعةٌ ، لا حياةَ فيه أصلاً... أما موتُ الإنسانِ فهو شيءٌ آخر، ولا أقصدُ بالموتِ، موتَ الأعضاءِ والحركةِ، وإنما أقصدُ به موتَ القلوبِ وتبلدَ الضمائرِ، وفقدانَ الإحساسِ......
أنواع الحرام أولاً: الحرام شرعاً: وهو ما منع منه الشرع ، وعلى فاعله عقوبة. ثانيًا: الحرام عقلاً: مثل تناول ما يضر الشخص في صحته لمرضه ، مثل الحلوى على مريض السكر ، والملح على مريض الضغط. ثالثًا: الحرام طبعاً: وهو حلال ولكن تعافه نفس بعض الناس مثل الضب إن نفس تعافه. |
البحث في الموقع
|
|||
|
|
|
|||
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ توفيق سرور رحمه االله 2015 - 2026 تصميم وتطوير شركة أيزوتك |
||||